استنكر مجلس سوريا الديمقراطية، الاعتداءَ الذي تعرض له أحد شيوخ قبيلة الجبور العربية، على يد ما تسمى بقوات الدفاع الوطني التابعة للحكومة السورية في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وندد وفدٌ لـ “مسد” خلال زيارةٍ إلى منزل الشيخ عبد العزيز المسلط، بالتصرف الذي وصفه بـ”اللا أخلاقي” من قبل ما يسمى “الدفاع الوطني”، معبراً عن إيمانه بضرورة دفع عجلة الحوار السوري السوري إلى الأمام وضمان الحفاظ على كرامة جميع السوريين.
وعبّر “مسد” في بيانٍ عَقب الزيارة، عن ضرورة تضافر الجهود لمجابهة التحديات الداخلية والخارجية، محذراً من أنّ بقاء ما تسمى قوات الدفاع الوطني، سيفاقم أزمة البلاد ويزيدها تعقيداً.
ودعا البيان جميعَ السوريين، إلى أهمية العمل من منطلق الحرص على الحس الوطني والسعي نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تسودها العدالة بكل أشكالها.
