قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن الإنفجارات التي وقعت في محيط العاصمة السورية دمشق ناجمة عن عمل استخباراتي وجرى خلالها تدمير مستودع أسلحة تابع لجماعة حزب الله اللبناني.
وأضاف عبد الرحمن، في تصريحات لقناة اليوم، إن الإنفجارات لم تكن ناتجة عن استهداف إسرائيلي على ما يبدو ولم تخرج أي صواريخ من الدفاعات الجوية السورية للتصدي لها.
وأشار إلى أن هناك اتفاقيات بين روسيا وإسرائيل، تسمح للأخيرة باستهداف المواقع الإيرانية داخل سوريا، وأن موسكو منشغلة بحربها على أوكرانيا، لذلك تبقى صامتة ولا تريد الدخول بإشكالات مع تل أبيب.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحكومة السورية وايران وحزب الله اللبناني، لن يكون لهم أي رد فعل لا في الوقت الراهن ولا في المستقبل، نظراً لكمية الغارات التي استهدفت الأراضي السورية وقتلت عناصر من قوات الحكومة سابقاً.
