مع توجهه إلى باكستان لبحث دور إسلام اباد في إنهاء الصراع الأفغاني صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه سيؤكد في اجتماعاته في إسلام اباد على أنه ينبغي لباكستان المساعدة في إنهاء الصراع الأفغاني.
وقال بومبيو للصحفيين الأمريكيين المرافقين له في الرحلة “سينضم السفير خليل زاد إلى فريق وزارة الخارجية لمساعدتهم في جهود المصالحة كمستشار بشأن أفغانستان.
ومع وصول عمران خان الى سدة الحكم بالانتخابات العامة الباكستانية في 25 تموز/ يوليو، عارض وجود القوات الأمريكية في أفغانستان وتعهد بإعادة تحديد العلاقات مع واشنطن،
وألغى الجيش الأمريكي في الآونة الأخيرة مساعدات لباكستان بقيمة 300 مليون دولار بسبب تقاعس إسلام اباد عن التحرك بشكل حاسم ضد المتشددين.
وكانت باكستان أعلنت بداية شهر اب / أغسطس المنصرم أنها وقعت اتفاقية دفاعية بارزة مع روسيا بهدف تدريب القوات الباكستانية داخل معاهد التدريب العسكرية الروسية وسط تدهور تشهده العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة.
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان في بداية العام عندما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسلام اباد بالكذب وخداع واشنطن في الحملة العالمية ضد الإرهاب وتوفير ملاذ آمن لمتشددي أفغانستان، وهو ما تنفيه باكستان.
