سجالٌ ناريٌّ بين طائراتٍ مسيرة والدفاعات الجوية يعتقد أنه السبب وراء الأنفجارات التي هزت ضواحي اللاذقية، والتي أعقبها قصفٌ للنظام طال كلاّ من جبال اللاذقية الشمالية، والطريق الواصل إليها.
استهداف الدرون جاء بعد نحو 24 ساعة من استهدافٍ صاروخي نفذته الفصائل المسلحة على مواقع تابعةٍ لقوات النظام في جبال التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، أدت لمقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة تسعةٍ آخرين منهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
أما الرواية الروسية حول الحادثة، فأدعت مقتل عناصر النظام عبر استهدافهم بالدرون أيضاً، في ترويجٍ منها لاستهدافات الطائرات المسيرة، كمبررللهجوم المتوقع على محافظة إدلب، وذلك عبر إثارة الرأي العام الدولي كما يرى مراقبون.
إذ أن آخر هجومٍ من هذا القبيل، وقع في الـ 22 من شهر آب الفائت في جبلة بريف اللاذقية، ناجمٌ عن هجومٍ بالطائرات المسيرة على قاعدة “حميمم” العسكرية، التي تشهد بين الفترة والأخرى هجماتٍ مماثلة.
