يبدو أن موانئ روسيا وناقلاتها النفطية على البحر الأسود، باتت اليومَ في مرمى الصواريخ والمسيرات الأوكرانية أكثرَ من أي وقتٍ مضى، بعد تصاعد الهجمات البحرية على الأهداف الروسية.
أحدث الضرباتِ الأوكرانية كانَ ليلَ الجمعة السبت، حيث تعرّضت ناقلةُ النّفط الروسية “إس.آي.جي” لهجومٍ بزورقٍ مسيرٍ مفخخ، بالقرب من جسر كيرتش الرابطِ بين شبه الجزيرة القرم والبر الروسي، أعلنت عنه موسكو، وتبنت كييف الهجومَ على لسان مصادرَ في جهازها الاستخباراتي.
مسؤولون روس قالوا إنّ الهجومَ لم يسفر عن إصابات، لكنه تسبب بتعليق حركة المرور على جسر القرم وحركة العبّارات لعدة ساعات، في حين قالت الوكالة الاتحادية الروسية للنقل البحري والنهري في بيان إنّ الناقلةَ المُستهدفة أُصيبت بثقبٍ في غرفة المحركات.
من جانبه أوضح مصدرٌ بالمخابرات الأوكرانية أنّ الزورق المُسير كان يحمل أربعمئةٍ وخمسين كيلوغراماً من المتفجرات، وأصاب الناقلةَ أثناء نقلها وقوداً للجيش الروسي في المياه الإقليمية الأوكرانية، وفقاً لوكالة رويترز، فيما أشار مسؤولون روس إلى أنها كانت تزود القوات الروسية في سوريا بالنفط.
وكان هجومٌ بحريٌّ مماثل، قد استهدف الجمعةَ قاعدةً بحريةً روسية في نوفوروسيسك الساحلية، متسبباً بتضررِ سفينةٍ حربية، في وقتٍ عبّر جهاز الأمن الأوكراني عن ترحيبه بمثل هذه الهجمات، التي وصفها بالمنطقية والفعّالة تجاه القوات الروسية، بحسب ما نقلته تقاريرُ إعلامية.
وكالة الملاحة تصنف 6 موانئ روسية على البحر الأسود بمناطق حربية
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ صنّفت وكالةُ المِلاحة الأوكرانية ستة موانئَ روسيةٍ على البحر الأسود بأنها “منطقة خطر الحرب”، على حد تعبيرها، مشيرةً إلى أن الموانئ تشمل “أنابا” و “نوفوروسيسك” و “غيليندجيك” و “توابسي” و “سوتشي” و “تامان”.
وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية في منطقة لوغانسك
أما في البرّ الأوكراني، فتشهد جبهاتُ القتال في شرق وجنوب البلاد معاركَ عنيفةً بين القوات الأوكرانية والروسية، التي سيطرت بحسب ما أعلنت وزارة دفاعها، على قرية “نوفوسيليفسكي” في منطقة لوغانسك بإقليم دونباس، وهو أحد أبرز المناطق التي ضمتها روسيا خلال هذه الحرب.
