خلال جلسةٍ لمجلس الأمن عُقِدَت بشأن المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن الصراع، أعلنت منسقة الأمم المتحدة للوقاية من المجاعة والاستجابة لها، رينا غيلاني، أن عدد الأشخاص الذين يعانون الانعدام الحاد للأمن الغذائي حول العالم بلغ ربع مليار شخص العام الماضي.
غيلاني، أكدت أنّ هناك أكثر من ثلاثمئة وستة وسبعين ألف شخص في العالم يعيشون ظروفاً مشابهة لحالة المجاعة، بينما يوجد خمسة وثلاثون مليوناً على شفا المجاعة، مشيرةً إلى أنّ النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً، ومشددة على أهمية جعل خطر المجاعة خطاً أحمر، بالنسبة للمجتمع الدولي.
وبحسب غيلاني، فإنّ الصراع وانعدام الأمن لا يزالان من العوامل الرئيسة للجوع والمجاعة، موضحة أن النزاعات المسلحة تدمر النظم الغذائية، وتحطم سبل العيش، ولافتة إلى أنّ الجوع والصراع يغذي كل منهما الآخر، حسب تعبيرها.
ودعت المسؤولة الأممية لمضاعفة الجهود الدولية لمنع الصراعات بأشكالها كافة، وضمان احترام أطراف النزاعات القانون الدولي الإنساني، وتوفير تمويل إنساني كافٍ لإنقاذ حياة ملايين الأشخاص حول العالم.
بدوره، اعتبر الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيرش أنّ هذا الواقع يمثّل وصمة عار على جبين الإنسانية، جراء عجزها عن إحراز تقدّم نحو القضاء على الجوع والذي يمثل الهدف الثاني للأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير العالمي حول الأزمات الغذائية وهو تحالف للمنظمات الإنسانية أسسته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى أنّ سكان سبعة بلدان هي الصومال وأفغانستان وبوركينا فاسو وهايتي ونيجيريا وجنوب السودان واليمن يواجهون المجاعة والموت خلال العام الماضي وحتى الآن.
