دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الولايات المتحدة التي تتولي رئاسة مجلس الأمن إلى حث الأمم المتحدة على حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الفظاعات في غرب السودان.
وقالت المنظمة إن العالم لا يمكن أن يتفرج على مدن غرب دارفور وهي تُسوى بالأرض واحدة تلو الأخرى، ويُجبر آلاف المدنيين على الفرار للنجاة بأرواحهم، داعيةً واشنطن إلى فرض عقوبات محددة الهدف ضد المسؤولين عن الانتهاكات.
ووصفت هيومن رايتس ووتش، انسحاب القوة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة من دارفور بالقرار غير المسؤول والسابق لأوانه، مشيرةً إلى أنه بالنظر إلى مسؤولية مجلس الأمن عن هذا الانسحاب، يتعين عليه تعزيز الحماية للمدنيين.
وبحسب المنظمة، فقد دُمّرت بشكلٍ كامل أو شبه كامل سبعُ بلدات في ولاية غرب دارفور، آخرها بلدة سيربا حيث أحصت نقابة المحامين مئتين قتيل خلاب بضعة أيام في نهاية تموز/ يوليو الفائت.
