في درعا جنوبي سوريا، كل شيءٍ يُشير إلى الفوضى وغياب الأمن، فمنذ سيطرة قوات الحكومة عليها عام ألفين وثمانية عشر، تسود المحافظةَ الاغتيالاتُ والهجماتُ الدامية، وسط غيابٍ تامٍّ لمبدأ المحاسبة.
هذه المرة ثلاثةُ مدنيين بينهم طفلٌ من عائلةٍ واحدة، ضحايا للفلتان الأمني، حيث فقدوا حياتهم جراء استهدافهم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في منطقة الأشعري الواقعة غربي مدينة طفس في ريف درعا الغربي.
وبحسب منظماتٍ حقوقية، فقد لقي نحو مئتين وستين شخصاً في المحافظة حتفهم، منذ بداية العام الجاري، بينهم عشراتُ المدنيين.
قوات الحكومة السورية تستهدف بطائرة مسيرة منزلاً في ريف درعا
في غضون ذلك، استهدفت طائرةٌ مسيرةٌ تابعة لقوات الحكومة السورية بعد منتصف ليل الخميس، منزلَ شقيق قياديٍّ سابقٍ في الفصائل المحلية في مدينة طفس، وذلك بالتزامن مع إطلاق نارٍ كثيفٍ في المنطقة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
ويعتبر هذا الاستهدافُ هو الثاني من نوعه، وذلك بعد أن استهدفت طائرةٌ مسيرةٌ لقوات الحكومة السورية في العاشر من شهر تموز يوليو الماضي أحدَ المنازل في مدينة طفس، وسط حالةٍ من الغضب الشعبي بسبب سوء الأوضاع الأمنية في محافظة درعا.
