تعليقاً على زيارة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، فيونوالا ني أولين، إلى شمال وشرق سوريا، أكدت الإدارة الذاتية عن أهمية مثل هذه الزيارات بالنسبة لها، معبرة عن رغبتها باستمرار التعاون والعمل المشترك مع الأمم المتحدة في المستقبل.
دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، جددت في بيان مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل المسؤولية الكاملة تجاه مراكز الاحتجاز والمخيمات، مشيرة إلى أنها لا تستطيع تحمل العبء بمفردها، وتتطلع للتعاون مع دول العالم لإيجاد حل شامل لآلاف العائلات القاطنة في المخيمات.
كما دعا البيان إلى تطوير برامج وخطط تأهيل الأطفال والمراهقين الذين يترعرعون في أجواء متطرفة للغاية بالمخيمات، وطالب بإنصاف حقوق الضحايا، وتحقيق العدالة المجتمعية، بمحاكمة الإرهابيين الأجانب المحتجزين، والذين يشكلون عبئاً أمنياً على كاهل الإدارة الذاتية.
وشدد البيان على أن إلقاء اللوم والمسؤولية على الإدارة الذاتية جزافاً، لا يتطابق مع الحقيقة، مشيراً إلى أنها ستكون رؤية غير صائبة وغير قانونية لاعتبارات وأسباب مختلفة تعود إلى تعقيدات الوضع السياسي والأمني والعسكري والإنساني.
الإدارة الذاتية عبرت في بيانها عن خيبة أملها تجاه صمت ولامبالاة المجتمع الدولي تجاه مناشداتها ومطالباتها بتحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية وتقديم المجرمين إلى العدالة، مشيرة إلى أنها تتطلع من خلال الزيارة إلى إيصال صوتها ومناشداتها إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذا الملف.
وأجرت المقررة الأممية ووفد مرافق لها زيارة رسمية فنية لشمال وشرق سوريا في الفترة ما بين السادس عشر والتاسع عشر من تموز يوليو الجاري، وعقدوا لقاءات مع الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، وأكدت الإدارة الذاتية أن الوفد قام بزيارة معظم الأماكن التي رغب بزيارتها وفق الجدول المرسوم، بدعم وتسهيل كبيرين من قبلها.
