سلاح المياه وتعطيش الأهالي والأراضي الزراعية وسيلة يستخدمها الاحتلال التركي في منطقة عفرين شمالي سوريا، حيث يتعمد بشكل متكرر قطع مياه نهر عفرين عن سد ميدانكي في ناحية شران، الأمر الذي أدى لانخفاض شديد في منسوب مياه السد، وما خلفه ذلك من تداعيات كارثية على المنطقة.
ولتنفيذ مخططاته وسياساته في تعطيش المنطقة يعمد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية لقصف سد ميدانكي تارة وسرقة محطات الضخ فيه تارة أخرى بهدف إخراجه عن الخدمة وبالتالي حرمان الأهالي من مياهه.
وإمعاناً في ممارسة سياساته القائمة على الانتهاكات والخروقات والتعدي، لم يكتف الاحتلال التركي بقصف وتخريب سد ميدانكي وسرقة محتوياته بل عمد إلى جر المياه من السد لتغذية سد هاتاي في الجانب التركي.
كل هذه الإجراءات والتعديات أدت لانخفاض واضح وكبير في منسوب مياه سد ميدانكي ما أثر بشكل سلبي على الزراعة في المنطقة، جراء حرمان مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية من مياه الري.
جفاف في المزارع ونقص حاد في مياه السدود ومناخ شبه صحراوي .. هذا ما خلفته حرب المياه التي يمارسها الاحتلال التركي في منطقة عفرين بالإضافة للقطع الممنهج للأشجار المثمرة والحراجية، فمنذ احتلاها عام 2018 مارس الاحتلال وفصائله الإرهابية شتى أنواع الانتهاكات التي طالت البشر والشجر والحجر بهدف تضييق الخناق على أهالي المنطقة ودفعهم لهجرة قراهم، وذلك تنفيذا لمخططاته في تغيير ديمغرافية المنطقة.
المقابلات موجودة بملف سالم “سد ميدانكي”
