طالبت الأمم المتحدة الحكومة اليونانية بنقل أكثر من سبعة آلاف لاجئ، غالبيتهم من السوريين، في مخيم “موريا” الواقع في جزيرة ليسبوس اليونانية، وحذرت من تفاقم الوضع الإنساني في الجزيرة.
المتحدث باسم مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، تشارلي ياكسلي، قال لوكالة رويترز إن “أكثر من 7000 من طالبي اللجوء والمهاجرين، ربعهم من الأطفال، مكدسون في الملاجئ بمركز استقبال موريا في الجزيرة الذي بني ليسع 2000 شخص”.
ياكسلي أضاف إن هناك عددًا متزايدًا من الأشخاص “الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية والاستجابة والعلاج غير كافيين بشكل مؤسف”، داعيًا لتخفيف معاناتهم بعد تدهور أوضاعهم وازدحام المركز بشكل كبير.
وكانت قد أشارت تقارير إعلامية سابقة أن الأوضاع في المخيم “متدنية”، وسبق أن أضرم لاجئ سوري فيه النار بنفسه في آذار الماضي، في واحدة من “أخطر الوقائع” منذ أشهر.
وتضم اليونان، منذ أكثر من عام، أكثر من 60 ألف لاجئ ومهاجر، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، بعدما تسبب إغلاق الحدود في منطقة البلقان في ضياع حلم الرحلة، التي كان كثيرون يعتزمون القيام بها للوصول إلى وسط وغرب أوروبا
