الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، يعد من أكبر التحديات التي يواجهها الصليب الأحمر في السودان، وخصوصاً بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، بحسب ما أكده عدنان حزام، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسودان.
حزام أعرب عن قلق اللجنة المتزايد، بسبب العواقب الإنسانية الكارثية التي خلفها الصراع، معرباً عن أمله بألا تتفاقم هذه المعاناة الإنسانية، وأن تكون هناك استجابة إنسانية أكبر وأسرع، وأن تكون هناك بوادر إيجابية على الصعيد السياسي من أجل “تخفيف الأزمة الإنسانية المستفحلة في البلاد.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني بشكل عام في السودان، عبّر حزام عن قلق اللجنة من أن الأرقام والمؤشرات عن الوضع الإنساني في السودان، تعطي انطباعاً مُفزعاً عن حجم الكارثة الإنسانية التي تمر فيها البلاد، لاسيما مع انهيار الخدمات الأساسية والبنية التحتية في المناطق التي تشهد معاركَ واشتباكاتٍ.
السودان
الصليب الأحمر يسلم الجيش أسرى كانوا محتجزين لدى الدعم السريع
وبخصوص عملية تبادل الأسرى التي أشرفت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، أشار حزام إلى أنها قامت باستلام ستة أسرى من الجيش كانوا محتجزين لدى الدعم السريع، ومن ثم قامت بنقلهم من الخرطوم إلى وادي الطيب وتسليمهم للجيش السوداني.
وأضاف أن اللجنة قامت بتسهيل إطلاق سراح أكثر من مئة وثلاثين أسيراً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، من خلال عدة عمليات تبادل منذ بدء الحرب.
يذكر أن السودان انزلق إلى هاوية الاقتتال بين الجيش والدعم السريع، في الخامس عشر من نيسان/ أبريل الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.
