التحذيرات من المخاطر المحتملة في محافظة إدلب تتصاعد، وسط تحضير النظام السوري لحملة عسكرية كبيرة، لاستعادة السيطرة عليها، حيث أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده قدمت للأمم المتحدة معلوماتٍ عن تحضير لاستفزازٍ كيميائي في المحافظة، من أجل اتهام النظام السوري، بذلك حسب زعمه.
بدوره قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتبر هجوم قوات النظام السوري على محافظة إدلب، التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة تصعيداً للصراع السوري.
بومبيو وجه أيضاً انتقادات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لدفاعه عن الهجوم الذي تعتزم شنه قوات النظام بغطاءٍ روسي على المحافظة.
من جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن أكثر من مليون طفل سوري يواجهون خطراً في حال بدء هجوم للنظام على المحافظة، حيث قال مدير برامج الطوارئ في يونيسف مانويل فونتين، إن المنظمة وضعت خططاً تشمل تزويد ما بين 450 ألفا و700 ألف، قد يفرون من القتال، بالمياه النظيفة والإمدادات الغذائية.
فونتين، أضاف أنه عند سماع التصريحات العسكرية بشأن تنفيذ هجوم وكل ذلك، فإنه يعتقد أن من المهم تذكر أن الأمر ليس ضد جماعة من الرجال المسلحين فحسب.
