في ظل تحرك أوروبي جاري حيال الاتفاق النووي، وصل وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية، أليستر بيرت، إلى طهران، لبحث مستقبل الصفقة النووية معها، وتعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق.
هذه الزيارة تأتي في وقت تسعى بريطانيا وباقي الموقعين الأوروبيين على الاتفاق، للحفاظ عليه رغم إعادة ترامب فرض سلسلة من العقوبات على طهران، التي سيكون أشدها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وأظهر أليستر بيرت، التزام بلاده بتعهدات الاتفاق ما دامت إيران ملتزمة بموجب الاتفاق، لاعتقاده بأن الاتفاق النووي أفضل سبيل لضمان مستقبل يسوده السلم والأمن في المنطقة.
كما سيبحث بيرت مسألة مزدوجي الجنسية المعتقلين في إيران.
وسيجتمع مع مسؤولين إيرانيين، ومنهم نظيره عباس عراقجي، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية، لبحث دور إيران في حربي سوريا واليمن.
وتسعى بريطانيا أيضاً للإفراج عن نازانين زغاري راتكليف، وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز، التي اعتقلت في أبريل نيسان 2016.
ويأتي ذلك بعد تأكيد الجانب الفرنسي التزامه بالاتفاق، كاشفاً عن ثلاث مسائل تقلقه وبحاجة للتفاوض هي أنشطة إيران النووية والصاروخية، إضافة لدور طهران في المنطقة بما فيها الحربين السورية واليمينة من خلال دعمها للاذرع التابعة لها.
الدعوة الفرنسة قوبلت بالرفض الذي جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، معتبراً أنها تنطوي على “تنمر ومبالغة”، حسب قوله.
وأضاف أنه لا يوجد أي سبب أو حاجة أومصداقية أو ثقة في مفاوضات حول قضايا غير قابلة للتفاوض.
