لليوم الثاني توالياً.. تتواصل الضربات الانتقامية كما سمتها روسيا على مناطقَ أوكرانية ردّاً على الاستهداف الأوكراني لجسر القرم الذي يربط شبه الجزيرة بالأراضي الروسية، والذي يعد المنفذ البري الوحيد الذي تصل عبره الإمدادات اللوجستية للقوات الروسية على خطوط الجبهات داخل أوكرانيا.
الرد العسكري الروسي، كان باستهداف عدة مدن أوكرانية، حيث كان لمدينة أوديسا على البحر الأسود النصيب الأكبر من القصف، إذ قال حاكم المدينة أوليغ كيبر إنها، تعرّضت لهجومٍ صاروخيٍّ عنيف شنّته روسيا بصواريخ كاليبر أطلقتها من البحر الأسود، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية، مطالباً السكان بملازمة الملاجئ.
من جانبه، أعلن عمدة العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو عن سماع دوي عدة انفجارات في أحياء المدينة، مشيراً إلى أنه تم تفعيل حالة التأهب الجوي وتشغيل أنظمته التي تصدّت لهجماتٍ جوية روسية خلال الليل.
السلطات الموالية لروسيا: حريق ضخم بقاعدة عسكرية بالقرم
ولليوم الرابع توالياً، تتصدر شبه جزيرة القرم المشهد في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أفاد حاكم شبه الجزيرة الذي عيّنته روسيا أنّ حريقاً ضخماً نشب بمنطقة تدريبٍ عسكرية في منطقة كيروفسكي، دفع إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص وإغلاق طريق تافريدا السريع القريب منها، دون أن يذكر أسباب الحريق.
غير أن وكالة رويترز أفادت نقلاً عن قنواتٍ على تيليغرام مرتبطةٍ بأجهزة الأمن الروسية ووسائل إعلام أوكرانية باندلاع حريقٍ في مستودعٍ للذخيرة بالقاعدة العسكرية بعد هجومٍ جويٍّ أوكراني خلال الليل.
