اتفاقياتٌ بين السعودية والنظام التركي في عدّة مجالات جرى توقيعها خلال زيارة رئيس النظام التركي رجب أردوغان إلى مدينة جدة، ضمن جولةٍ خليجية تأتي في إطار التوجّه الجديد لأردوغان القائم على الاستدارة نحو الخصوم، التي تفرضها الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات والتي بدورها هي نتاج السياسات الخاطئة للنظام.
وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، أفادت في بيانٍ أنّ السعودية وتركيا وقعتا عدداً من مذكرات التفاهم في عدّة مجالاتٍ بينها الطاقة والاستثمار المباشر والدفاع، بحضور رئيس النظام التركي رجب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
من جانبه، ذكر وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في تغريدةٍ على تويتر، أنه تم توقيع عقدين مع شركة الصناعات الدفاعية التابعة للنظام التركي “بايكار” لشراء طائراتٍ مسيّرة، من أجل ما قال إنه تعزيز القدرات الدفاعية والتصنيعية للسعودية.
وتطرح زيارة أردوغان للسعودية والاتفاقيات التي جرى توقيعها، إلى جانب سعيه نحو الخليج بحثاً عن الأموال لمحاولة إصلاح الاقتصاد المتهالك والذي يتجلّى في أبرز صوره في استمرار نزيف الليرة، تساؤلاتٍ حول التوجّه الخليجي نحو النظام التركي مؤخّراً بعد سنواتٍ من القطيعة والخلافات، تخللتها تصريحات واتهامات متبادلة، ودعم من قبل أنقرة لجماعة الإخوان المحظورة سعودياً وإماراتياً، ليأتي إغلاق التحقيقات بملف مقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول، وإخراج أغلب قيادات “الإخوان” من تركيا ويؤكد عقد صفقات وتسويات.
