قال وزيرُ الخارجية السوداني المُكلف، علي الصادق، إن بلاده تنظرُ بإيجابيةٍ لمبادرة الوساطة المصرية، لكنه حذّر من صعوبة تحقيق أهدافها، إذا شارك فيها آخرون من خارج المنطقة.
وأعرب الصادق في تصريحاتٍ تلفزيونيةٍ عن أمله في أن تحقق المبادرةُ المصرية أهدافها في حل مشاكل السودان، من خلال استضافة قمةٍ لدول جوار السودان، لبحث سبل إنهاء الصراع.
وأشار وزير الخارجية السوداني إلى أن الرئيسَ الكيني وليام روتو ورئيسَ الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يريدان تحقيقَ بعض المكاسب، ولكن هذا لا يكون على حساب السودان.
ومن المفترض أن تستضيف مصر في الثالث عشر من تموز يوليو الجاري، قمةً لبحث سُبل إنهاء الصراع الحالي والتداعيات السلبية له على دول الجوار، ووضع آلياتٍ فاعلةٍ بمشاركة دول الجوار، لتسوية الأزمة في السودان بصورةٍ سلمية، بالتنسيق مع المسارات الإقليمية والدولية.
