هجماتٌ وقصفٌ مستمر، يشنه الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، مُستهدفاً القرى والبلدات الآهلة بالسكان المدنيين، مستخدماً كافةَ أنواع الأسلحة، في خرقٍ واضحٍ لاتفاق وَقف إطلاق النار المُعلن في المنطقة، ضارباً بعرض الحائط جميعَ القوانين والمواثيق الدولية.
قصفٌ يريد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابيةُ من ورائه، ضربَ حالةِ التلاحم الوطني وكسر إرادة السكان الذين سطّروا أقوى ملاحم البطولة في مقارعة الإرهاب.
استهداف المدنيين والكوادر الطبية في كوباني، أثارَ ردود فعلٍ مُنددة، خاصةً أن هذه المدينة تحولت لرمزٍ للصمود بوجه أعتى التنظيمات الإرهابية، وبات العالمُ يصنف الأحداث التاريخية قبل هجمات داعش على كوباني وبعدها.
هجماتٌ يَعتبرها مسؤولون في شمال وشرق سوريا استهدافاً لمشروع الإدارة الذاتية وضرباً للنسيج الاجتماعي وزعزعةِ الأمن والاستقرار، عبر استهداف المدنيين والإداريين في المؤسسات المدنية بالإضافة للكوادر الطبية.
هذا ويناشدُ الأهاليُ والمسؤولون في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المجتمعَ الدولي والأمم المتحدة للقيام بمسؤولياتها والتدخل لردع الاحتلال التركي عن ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات، بحق سكانٍ يعيشون في أكثر المناطق أماناً في سوريا، فيما لا يعكر صفو هذا الأمان سوى الهججمات التركية.
