أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، عقار “ليكانمب” كأول دواء يثبت فعاليته في إبطاء تقدم مرض الزهايمر الذي يتسبّب بفقدان الذاكرة.
وبدورها، قالت تيريزا بوراكيو، مديرة مكتب علم الأعصاب لدى مركز تقييم الأدوية والأبحاث التابع لإدارة الغذاء والدواء، في تصريح صحفي، إن الموافقة على عقار “ليكانمب” يُعد أول تأكيد على أن الدواء الذي يستهدف المرض الأساسي للزهايمر، أظهر بالفعل فائدة سريرية.
وعقار “ليكانمب” الذي أنتجته شركة تصنيع الأدوية Eisai وBiogen، حصل على موافقة مسرعة في كانون الثاني/يناير الفائت بناءً على أدلة تشير إلى أنه يزيل تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ المرتبطة بالمرض.
وجرت الموافقة على الدواء فقط للأشخاص الذين يعانون من أشكال مبكرة من مرض الزهايمر، والذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، أو خرف خفيف، والذين تم التأكد من وجود لويحات أميلويد في أدمغتهم.
ومن جانبه، قال أستاذ علم الأعصاب لدى مركز إيرفينغ الطبي بجامعة كولومبيا، الدكتور لورنس هونيغ، إن الأشخاص الذين يعانون من أشكال أكثر تقدماً من المرض قد لا يستفيدون من الدواء، وقد يواجهون مخاطر متزايدة تتعلّق بالسلامة.
وأشار إلى أنه حتى بالنسبة لمن قد يستفيدون من العقار، فإنه لا يعتبر علاجاً، إذ أظهر “ليكانمب” خلال التجربة السريرية التي استمرت مدة 18 شهراً إبطاءً للتدهور في القدرة الإدراكية والوظيفية بنسبة 27في المئة.
وتستعد النظم الصحية لاستخدام الدواء على نطاق أوسع، حيث يُعطى عن طريق الحقن الوريدي كجرعة مستمرة مرة كل أسبوعين، فيما تستعد مراكز الحقن لزيادة محتملة في عدد المرضى الجدد.
