مع دخول الحرب أسبوعها الثاني عشر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تتواصل المعارك العنيفة والقصف الجوي والبري المتبادل، وسط تقارير عن سقوط مزيد من القتلى والجرحى ودمار كبير بالبنية التحتية.
وزارة الصحة السودانية، أعلنت مقتل اثنين وعشرين شخصاً وإصابة العشرات، بغارات جوية للجيش على مدينة أم درمان المجاورة للعاصمة الخرطوم، مشيرةً إلى حدوث دمار كبير بالبنى التحتية والمنازل جراء المعارك الدائرة بالمدينة والعاصمة.
وبحسب وزارة الصحة السودانية، فإن ما لا يقل عن ألف ومئة وثلاثة وثلاثين شخصاً، لقوا حتفهم جراء القتال الدائر في البلاد، في حين نزح نحو ثلاثة ملايين عن ديارهم، منهم نحو سبعمئة ألف فروا إلى الدول المجاورة، والذي بدأ من العاصمة الخرطوم ومنطقتي كردفان ودارفور، مما أثار أعمال عنف عرقية في ولاية غرب دارفور، وثقتها تقارير حقوقية.
من جهتها، قالت قوات الدعم السريع، إن الجيش نفذ قصفاً جوياً على عدد من الأحياء السكنية غربي أم درمان، واصفةً الهجوم بالجريمة والمخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وتركز القتال في مدينة أم درمان في الأيام القليلة الماضية، حيث أن الجزء الغربي من المدينة يمثل طريق إمداد رئيساً لقوات الدعم السريع، تستخدمه في جلب التعزيزات من إقليم دارفور الذي يعد مركز قوتها.
نيويورك
الأمم المتحدة تحذر من خطورة الوضع الإنساني في السودان
إنسانيا، قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الوضع الإنساني في السودان لا يشهد أي تحسّن، في وقت تعاني فيه خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بالبلاد من نقص كبير في التمويل.
ووصف غريفيث الوضع الإنساني في ولاية غرب دارفور بالخطير والكارثي، مشيراً إلى صعوبات تواجه المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في إيصال المساعدات للمحتاجين.
