في ظل استمرار الانتهاكات شبه اليومية بحق السكان الأصليين في المناطق المحتلة، من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية شمالي سوريا، في إطار سياسة تغيير ديمغرافي ممنهج هناك، بدأ الاحتلال التركي ببناء مستوطنة جديدة في ريف عفرين المحتلة.
مصادر محلية، أفادت أن الاحتلال التركي وبدعم مما تسمى “جمعيات خيرية” تتبع لجماعة الإخوان، بدأ ببناء مستوطنة جديدة في قرية ماتينا في ناحية شرا بريف عفرين، بعد أن أقدم عناصر الفصائل الإرهابية التابعة له على قطع المئات من أشجار الزيتون، من أجل بناءها.
وفي سياق متصل، اختطفت عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي مدنياً في مدينة عفرين، بعد انتقاده عبر صفحته على فيسبوك قيادياً بالفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال بسبب استيلاءه على منازل الأهالي، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
إلى ذلك، أقدم عناصر من فصيل السلطان سليمان شاه الإرهابي التابع للاحتلال، على قطع نحو مئة شجرة زيتون في قرية ميركان التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين.
هي انتهاكات لا تتوقف منذ ألفين وثمانية عشر، عام احتلال عفرين من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية، وقودها مدنيون أبرياء، يدفعون ثمن تمسكهم بأرضهم ورفضهم خطط التهجير والتغيير الديمغرافي، وسط استمرار صمت مجتمع دولي صم أذانه إزاء ما يجري.
