تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية والعربية لملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط والذي سيحتضن المباراة النهائية للنسخة الرابعة من بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاماً لكرة القدم، والتي ستجمع بين منتخبي المغرب ومصر، ويرفع منتخب المغرب شعار الانتصار ولا شيء سواه متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور الذي من المتوقع أن يملأ جنبات الملعب لدعم أسود الأطلسي في الميدان حتى يرفعوا كأس البطولة.
وكان المغاربة قد بلغوا المشهد الختامي بعد فوزهم في نصف نهائي البطولة على منتخب مالي بركلات الترجيح بعد مباراة عصيبة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لهدفين، لذا من المرجح أن يبحث المدرب المغربي عصام الشرعي عن أفضل تشكيلة لديه وفي مقدمتهم المهاجم عبد الصمد الزلزولي متصدر لائحة هدافي البطولة بثلاثة أهداف حتى الآن لتحقيق الفوز والتتويج باللقب للمرة الأولى.
على الطرف الآخر من الميدان يبدو المنتخب المصري في أقصى درجات الجهوزية الفنية بعد أن أثبت علو كعبه على فرق مجموعته الثانية التي تصدرها بالدور الأول ثم تابع المشوار بجدارة فحقق الانتصار على غينيا ليبلغ النهائي للمرة الثانية توالياً وهو ما سيمنح منتخب الفراعنة دفعة معنوية كبيرة لتحقيق الانتصار والعودة من الأراضي المغربية بكأس البطولة بعدما حققوا الهدف الأول من المشاركة وهو التأهل مع المغرب لأولمبياد باريس 2024 ، الأمر الذي سيدفع مدربه البرازيلي روجيرو ميكالي لمواصلة الاعتماد على أسلوب لعبه المعهود بتنظيم المناطق الدفاعية بشكل فعّال ومن ورائهم حامي العرين المتميز حمزة علاء لتجنب استقبال أي هدف ليكون أول فريق في تاريخ البطولة لم تهتز شباكه والتعويل على الهجوم المنظم للوصول للشباك المغربية في طريقهم للاحتفاظ باللقب.
