في مشهدٍ عنوانه زيادةُ التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية، سلاح جديد مصدره الولايات المتحدة يصل إلى الجيش الأوكراني، الذي يحاول استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في جنوب البلاد وشرقها.
الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت عن التزامها بتلبية الطلب الأوكراني لإرسال القنابل العنقودية المثيرة للجدل، إذ من المرجّح أن تثير هذه الخطوة انتقاداتٍ حادة من قبل منظمات حقوق الإنسان، كون هذا النوع من الأسلحة محرماً دولياً.
محللون عسكريون، يرون أن الخطوة الأمريكية من شأنها أن تحدث تغييراً في مسار الحرب الروسية الأوكرانية، إذ أثبتت هذه القنابل فاعلية إلى حدٍّ كبير عند استخدامها ضد القوات البرية المختبئة في الخنادق أو النقاط الحصينة، ويمكن استخدامها لضرب عدة أهداف بالوقت نفسه، كالجنود والدبابات وغيرها من الأهداف.
صحيفة واشنطن بوست كشفت عن تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية قالت فيه، إن هذه القنابل العنقودية أداة فعّالة ضد تقدم القوات الروسية على جبهات القتال، واستند التقرير إلى معارك باخموت شرق أوكرانيا، التي دامت شهوراً، إذ إن الجنود الروس عادة ما يتجمعون قبل بدء الهجوم، ما يزيد من فعالية هذا السلاح، التي تعادل قنبلة واحدة منه عشر قذائف مدفعية.
وتعرف القنبلة العنقودية بأنها عبارة عن قنبلة كبيرة تسمى الحاوية، تحتوي بداخلها على عدد كبير من القنابل الصغيرة التي تخرج من الحاوية قبل وصولها للأرض وتنفجر بشدة في نطاق قد يصل لمئات الأمتار المربعة، ويمكن إطلاق القنابل العنقودية من صاروخ تقليدي أو متطور أو قذيفة مدفعية.
