بمشاركة واسعة وتحت شعار “لوزان.. تصحيح المسارات وقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي”، انطلقت في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا فعاليات المنتدى الدولي عن معاهدة لوزان، التي أُبرمت في تموز عام ألف وتسعمئة وثلاثة عشرين، وقادت إلى تقسيم المنطقة.
المنتدى، الذي عقد برعاية مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، يسلط الضوء على المعاهدة والاتفاقات التي أبرمت على حساب شعوب المنطقة وما خلفته من قضايا لا تزال عالقة، إضافة لدفع الجهات المعنية لإعادة النظر بتلك الاتفاقات، كما يتناول الوضع السياسي بالمنطقة قبل وبعد الاتفاقية.
ويشارك في المنتدى أكثر من مئة وخمسين شخصية سياسية وحقوقية وباحثون بشؤون الشرق الأوسط إلى جانب وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وممثلين عن أحزاب سياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، ومراكز الدراسات في المنطقة ومنظمات حقوقية.
عبدي: سياسة الإنكار التي بدأت مع معاهدة لوزان لم تحقق أهدافها
وفي كلمة خلال المنتدى عبر تقنية الفيديو، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إن سياسة الإنكار التي بدأت مع معاهدة لوزان لم تحقق أهدافها، وفشلت في الشرق الأوسط، مضيفاً أن الكرد رقم صعب، ولديهم الفرصة ليؤكدوا أحقية قضيتهم ووجودهم في خريطة الشرق الأوسط، في ظل ما نشهده من متغيرات سياسية وعسكرية.
عبدي، دعا في كلمته أبناء المنطقة والقوى السياسية والعسكرية إلى توحيد القوى والخطاب والتحرك للمحافظة على المكتسبات التي تم تحقيقها، مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية مستعدة لأي نوع من الحوار وتوحيد القوى من أجل حل القضية الكردية.
من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد في كلمة خلال المنتدى، إن اتفاقية لوزان جردت أبناء المنطقة من كرد وعرب وسريان من حقوقهم، مضيفةً أن الشعب الكردي دفع ثمناً باهظاً لهذه الاتفاقية.
