بعد الحديث عن تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة من دول القرن الإفريقي إلى اليمن، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، في بيان لها، وصول أكثر من سبعين ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن، خلال النصف الأول من العام الجاري.
وبحسب البيان فإن انعدام الأمن وحملات الاعتقال والنقل القسري، أدت إلى تقطع السبل بقرابة أربعين ألف مهاجر إفريقي في جميع أنحاء اليمن، محذراً من خطر وقوع هؤلاء المهاجرين تحت سيطرة واستغلال المهربين.
كما أوضح البيان أن المنظمة الدولية للهجرة، ساعدت أكثر من خمسة آلاف مهاجر أفريقي في العودة إلى ديارهم بشكل طوعي، مشيرا إلى أن آلاف المهاجرين طلبوا المساعدة للعودة إلى بلدانهم الأصلية.
بدوره، قال مات هوبر، رئيس بعثة اليمن بالإنابة في المنظمة الدولية للهجرة، إنّ المنظمة تعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء والمانحين والسلطات لتقديم الإغاثة للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل، إلا أن العدد المتزايد من المهاجرين يتطلب موارد أكبر للاستجابة.
ويعاني اليمن في الفترة الأخيرة من ارتفاع أعداد المهاجرين الأفارقة، رغم ما يعانيه من أزمة اقتصادية، ونزوح وتهجير داخلي بسبب الصراع العسكري في البلاد الذي تجاوز عامة الثامن، والذي تسبب بتشريد أكثر من أربعة مليون نازح يعيشون في مخيمات.
