بعد يوم واحد من استهداف مسؤولين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من قبل مسيرة تابعة لجيش الاحتلال التركي، دعا مجلس سوريا الديمقراطية لمحاسبة دولة الاحتلال على جميع جرائم الحرب التي ارتكبتها، ولا تزال ترتكبها بشكل يومي بحق أبناء المنطقة.
مجلس سوريا الديمقراطية الذي يضم أحزاباً وتكتلاتٍ سياسيةٍ في شمال وشرق سوريا، استنكر في بيانٍ، الصمتَ الدولي تجاه سياسات النظام التركي التي تهدف لنشر الذعر والرعب في المنطقة.
كما تسعى ممارسات النظام التركي لدفع الأهالي إلى إخلاء قراهم وبلداتهم تمهيداً لاحتلالها، وتحويلهم إلى جماعات مهاجرة، بهدف ابتزاز الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، للقبول بالسياسات المارقة لأنقرة، وفق البيان.
مسد دعا في بيانه بشكل خاص التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي بقيادة الولايات المتحدة، لعدم التساهل مع التهديدات التركية وجرائم الحرب التي ترتكبها بحق المدنيين، كما طالب روسيا بعدم تحويل ما يسمى مسار آستانا إلى غرفة عمليات لتنسيق العمليات الأمنية التي تستهدف أرواح السوريين الأبرياء.
البيان طالب كذلك، هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الشأن، لا سيما مجلس الأمن الدولي لمساءلة النظام التركي حول ما وصفها بالجريمة التي راح ضحيتها موظفون مدنيون في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومحاسبته كذلك على كافة جرائم الحرب والتطهير العرقي التي يمارسها، في خرق واضح وصريح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وكانت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال التركي استهدفت يوم الثلاثاء سيارةً تقل موظفين في الإدارة الذاتية، ما أسفر عن فقدان ثلاثة منهم لحياتهم بينهم امرأتان، وإصابة شخص واحد.
