العنف الممارس من قبل قوات الأمن الإيرانية بحق المتظاهرين السلميين والمنفذين لعمليات الإضراب، لم يثنهم عن مواصلة احتجاجاتهم، التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.
مجالس نقابات الطلاب في إيران، أفادت أن حوالي خمسين طالباً من جامعة “هنر” للفنون، نظموا إضراباً بدءاً من يوم الأربعاء، احتجاجاً على فرض السلطات “الحجاب الإجباري” داخل حرم الجامعة.
مجالس النقابات، أكدت أنه وفي بداية الإضراب هدد رئيس أمن جامعة “هنر” الطلاب بفتح الأبواب أمام رجال الأمن، إلا أن الطلاب واصلوا إضرابهم، تزامناً مع انقطاع إمدادات المياه عن الجامعة وإغلاق المرافق الصحية في وجه المضربين.
وبحسب تقرير مجلس نقابات الطلاب، فقد هاجم رئيس أمن الجامعة، الطلاب وأمر قوات الأمن بضربهم بشدة بعد استمرارهم في الإضراب، مشيرةً إلى أن بعضهم أصيب وحالته حرجة.
بدورها كشفت وسائل إعلام إيرانية وطلاب، عن وجود “دورية إرشاد على دراجات نارية” في جامعتي أمير كبير وطهران، تحذر الطالبات من عدم ارتداء الحجاب أو الجلوس بجانب الفتيان، وتهددهن بإجراءات عقابية شديدة.
وكانت مجالس نقابات الطلاب قد أعلنت سابقًا أنه خلال الاحتجاجات الشعبية ضد السلطات الإيرانية، على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني، تم إيقاف أو طرد أكثر من أربعمئة وخمسة وثلاثين طالباً، في جميع أنحاء البلاد وحرمانهم من مواصلة تعليمهم.
