المجلس الانتقالي الجنوبي، يضع مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، أمام خيارين، إما إقالة الحكومة الحالية التي يترأسها معين عبدالملك، أو إعلان الإدارة الذاتية في مناطق جنوب البلاد.
الهيئة الرئاسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، حمّلت في بيان حكومة معين عبد الملك، ومن سمّتها بـ”منظومات الفساد” مسؤولية تدهور وتردي الأوضاع في المناطق الجنوبية على مختلف الأصعدة، داعيةً محافظي المحافظات الجنوبية لوقف تحويل إيرادات محافظاتهم إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قد وجه قبل أيام دعوة لنائب رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي إلى إقالة الحكومة مع رئيسها، بسبب ما قال إنه فشلها في حلحلة الأوضاع الاقتصادية ووقف نزيف العملة المحلية.
ويقول محللون، إنه رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها المجلس الانتقالي لاستقالة الحكومة، إلا أنها مختلفة من حيث أنه يبدو مصراً أكثر من أي وقف مضى على ذلك، كما أنه من غير المستبعد أن تكون الخطوة التالية تقديم الوزراء المحسوبين عليه استقالاتهم في حال عدم الاستجابة.
ويرجح المحللون، أنه من المتوقع أن يتجه المجلس الرئاسي اليمني برئاسة رشاد العليمي، إلى التضحية بحكومة معين عبد الملك، وقطع الطريق على المجلس الانتقالي في إعلان الإدارة الذاتية في الجنوب.
