يزداد التصعيد في مدن وبلدات الضفة الغربية، إذ قتل شاب فلسطيني وأصيب آخرون إثر مواجهات اندلعت فجر الخميس، بمدينة نابلس بالضفة الغربية، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي للمدينة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وبحسب الوكالة الفلسطينية، فقد داهمت أكثر من عشرين آلية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، في ساعات مبكرة من فجر الخميس، عدة أحياء ومناطق سكينة في مدينة نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات واشتباكات مع شبان فلسطينيين، ما أدى لمقتل شاب وإصابة أكثر من مئة آخرين.
الوكالة، أوضحت أن القوات الإسرائيلية فجرت خلال اقتحامها للمدينة، منزل الأسير أسامة الطويل في منطقة المريج، الذي تتهمه تل أبيب بتنفيذ عملية إطلاق النار صوب حاجز عسكري عام ألفين واثنين وعشرين، أدت حينها لمقتل جندي إسرائيلي.
بدوره، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه أسعفت أكثر من مئة وثمانين مصاباً بينهم أطفال، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص على الفلسطينيين في المدينة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر مركبة إسعاف فلسطينية بالرصاص، دون حدوث إصابات بين المسعفين.
وبمقتل الشاب الفلسطيني يرتفع عدد قتلى الفلسطينيين جراء الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمدن وبلدات الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، إلى مئة وسبعة وستين شخصاً، بحسب إحصاءات رسمية فلسطينية.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد نفذ الأربعاء اقتحاماً واسعاً من عدة محاور لمدينة نابلس، بهدف الوصول إلى منزل الأسير أسامة الطويل، لكنه انسحب إثر اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين في المدنية.
