مع دخول المعارك في السودان شهرها الثالث، اتسعت المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مختلف أنحاء البلاد خاصةً العاصمة الخرطوم، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية تهدد الملايين جراء استمرار المعارك.
وسائل إعلام سودانية، أفادت باستمرار المعارك العنيفة بين الجانبين بعدة مناطق من العاصمة الخرطوم، ومدينة الأبيض جنوبي العاصمة،مشيرةً إلى تنفيذ طائرات الجيش غارات مكثفة على مواقع الدعم السريع بالعاصمة، وسماع دوي انفجارات وقصف مدفعي بالمنطقة.
وبحسب وسائل إعلام سودانية ومنظمات حقوقية، فإن أغلب مناطق البلاد خاصةً العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور جنوب غربي البلاد، أصبحت مناطق منكوبة وبات ملايين المدنيين بلا طعام ولا شراب ولا دواء.
وكانت لجنة أطباء السودان، قد أعلنت الأربعاء ارتفاع أعداد القتلى المدنيين جراء الصراع الدائر في البلاد إلى تسعمئة وثمانية وخمسين شخصاً، إضافة لأكثر من أربعة آلاف وسبعمئة جريح، ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها.
مقتل والي غرب دارفور في مدينة الجنينة غربي البلاد
في غضون ذلك، أفادت مصادر حكومية سودانية، بمقتل والي غرب دارفور خميس عبدالله أبكر الذي يتزعم إحدى الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، متهمةً قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو بالمسؤولية عن مقتله، إلا أن الأخيرة نفت ذلك وقالت عن الحادث جاء في إطار الصراع القبلي الذي تشهده المنطقة.
ويأتي مقتل والي غرب دارفور، في ظل اشتداد الاشتباكات في مدينة الجنينة عاصمة إقليم غرب دارفور، حيث تقول تقارير حقوقية، إن المدينة تحولت إلى مدينة منكوبة جراء المعارك.
