قَتيلٌ وجرحى من القوات الروسية بقصفٍ مدفعي للاحتلال التركي بريف محافظة حلب، شمالي سوريا.. تطورٌ لافتٌ شهدته منطقةٌ تتربّصُ بها أنقرة ولا تُخفي مُخطّطاتها بشأنها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنّ القواتِ التركية قصفت بالمدفعية الثقيلة رتلاً عسكرياً روسياً على طريق مزارع أم الحوش – حربل بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل عسكريٍّ روسي وإصابة أربعةٍ آخرين بجروحٍ بليغة، وتَضرُّرَ مَركبةٍ مدرعة.
المرصد السوري أشار إلى أن القوات الروسية نقلت القتيلَ والجرحى وسط تحليقٍ مُكثفٍ للطيران المروحي في أجواء المنطقة، التي تشهد منذ عدة أيامٍ هجماتٍ مُكثفةً للاحتلال التركي، خلّفت أضراراً ماديةً كبيرةً بممتلكات المدنيين وحرائقَ في محاصيلهم الزراعية.
ويأتي الهجومُ التركي على القوات الروسية في وقتٍ تشهد الأزمة السورية تطوراتٍ بشأن مسار الحل وسبل إيجاد تسويةٍ سياسيةٍ في البلاد، وسط مُحاولاتٍ من قبل أنقرة للتقارب مع دمشق، بدعمٍ من الحليفتين موسكو وطهران، ما يُثير التساؤلات حول الرسائل التركية من هذا الهجوم.
وشهد الشمال السوري خلال السنواتِ الماضية حوادثَ تصادمٍ بين القوات الروسية والاحتلال التركي، كان أبرزُها في شباط / فبراير عام ألفين وسبعة عشر، حين تسببت غارةٌ جويةٌ روسية شمالي سوريا بمقتل وإصابة عددٍ من الجنود الأتراك، وذلك بعد عامين على حادثة إسقاط تركيا مقاتلةً روسيةً قُرب الحدود السورية.
