في إطار حملة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والتي اندلعت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد القوات الأمنية، أفاد موقع “حال ووش” أن المتظاهر “شعيب زهي ريكي”، والمحكوم عليه بالإعدام تعرض للتعذيب داخل معتقله.
الموقع قال إن الشاب الذي تم اعتقاله بزاهدان في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وحُكم عليه بالإعدام، تعرض للضرب المبرح على أيد عناصر الأمن في سجن زاهدان وأصيب بكسر في الرأس، مشيراً إلى أنه رغم التدهور الخطير لحالته الصحية، إلا أن مسؤولي العنبر التاسع بالسجن رفضوا تقديم الخدمات الطبية له.
وبحسب تقرير “حال وش”، فإن خمسة سجناء بلوش آخرين محكوم عليهم بالإعدام، يتعرضون للضغط والتعذيب داخل سجن زاهدان المركزي، كما أنهم محرومون من كافة حقوقهم، بما في ذلك تقييد الاتصال بذويهم وزيارتهم.
مخاوف حقوقية من حرمان سجينة مزدوجة الجنسية من الرعاية الطبية
في السياق، بعثت الناشطة نرجس محمدي، برسالة من داخل السجن تشير إلى حرمان السجينة الإيرانية-الألمانية، ناهيد تقوي، من الرعاية الطبية بعد أن قضت 220 يوماً في زنزانة انفرادية صغيرة، واصفةً وضعها الحالي بانها تتألم كثيراً بسبب تصلب أصابعها، مع ألم شديد في رقبتها وظهرها ويديها.
محمدي لفتت إلى أنه تم رفض عرض السجينة على أخصائي عندما توقفت أصابعها عن العمل، بينما كانت الحبوب التي تعطى لها في مستوصف السجن تؤدي إلى تفاقم حالتها يوماً بعد يوم، منوهةً إلى أنه تم إرسال تقوي، إلى المستشفى بعد شهور من التأخير والألم والتعذيب في مارس آذار الفائت.
