تعرّض قبرُ الشابة الكردية جينا أميني، التي أدّى مقتلُها على يد شرطة الأخلاق إلى اندلاع حركةٍ احتجاجية، للتخريب.
وقالت شبكةُ حقوق الإنسان الكردية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها، إن قبر “جينا أميني” تعرّض للتخريب صباح الحادي والعشرين من أيار/مايو الحالي.
وأظهرت صورٌ نُشرت على الشبكات الاجتماعية، قيل إنها من حساب شقيقها على إنستغرام، تحطُّمَ الزجاج الذي يحمي صورةً لـ جينا أميني في أعلى شاهدة القبر.
وقال “أشكان” شقيقُ جينا في منشوره على مواقع التواصل الاجتماعي “حتى زجاجُ شاهدِ قبرك يزعجهم أيضاً؟ سنضعه مُجدداً لنرى من سيتعب”.
من جهته أوضح محامي الأسرة في بيانٍ نشرته شبكة حقوق الإنسان الكردية أن هناك أشخاصاً معروفين بالنسبة للعائلة هاجموا قبر جينا أميني، وقاموا بأمورٍ مماثلةٍ في الماضي، لكنه لم يُحدد هويتهم صراحةً. وأشار إلى أن السلطات مَنعت سابقاً وضع خيمةٍ لحماية قبر جينا أميني.
