قالت مصادرُ مطلعةٌ إن ثمة خلافاً وضبابيةً داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بشأن التمسّك بما يصفه البعض بأنه برنامجٌ اقتصاديٌّ غيرُ مُستدام أو التخلي عنه، وذلك قبل أيامٍ من انطلاق الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية.
وأشارت المصادر إلى أن أفراداً لا يشغلون مناصبَ حكوميةٍ من حزب العدالة والتنمية، أقاموا محادثاتٍ بهذا الشأن، في حين أكدت المصادر أن أردوغان لم يشترك بشكلٍ مباشرٍ في هذه المحادثات.
وقال مُحلّلون إن تركيا بصدد أزمةٍ اقتصاديةٍ في هذا العام ستؤدي إلى ارتفاع التضخّم مرةً أخرى وتؤثّر على ميزان مدفوعاتها بسبب سياسات النظام الحاكم التي لا تسير في الطريق الصحيح.
ويزداد القلق داخل تركيا مع اقتراب الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية فيما لو فاز أردوغان بالانتخابات، وذلك خوفًا من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي نمت خلال فترة حكمه.
