وسطَ دعواتِ التهدئةِ الدوليّةِ والأمميّة، يواصلُ الجيشُ الإسرائيليُّ عملياتِ الهجومِ والاقتحامِ في مختلفِ مناطقِ الضفةِ الغربية، رغمَ اتّفاقِ وقفِ إطلاقِ النَّارِ المُعلنِ بينَ إسرائيلَ والفصائلِ الفلسطينيةِ بغزّة.
وزارةُ الصحّةِ الفلسطينيّة قالت في بيانٍ، إنّ ثلاثةَ فلسطينيين قُتِلُوا برصاصِ الجيشِ الإسرائيليِّ وأُصيبَ ثلاثةٌ آخرون بجروحٍ خلالَ عمليةِ اقتحامٍ لمخيمِ بلاطة للاجئينَ في الضفةِ الغربيّة.
كما أفادَتْ وسائلُ إعلامٍ فلسطينيةٌ بأنَّ القوّاتِ الإسرائيليّةَ اقتحمَتْ مخيمَ بلاطة في مدينةِ نابلس برفقةِ جرافاتٍ وآلياتٍ عسكريّةٍ، وسطَ إطلاقٍ كثيفٍ للرصاصِ واندلاعِ مواجهاتٍ عنيفةٍ، مضيفةً أنّ الجيشَ الإسرائيليَّ اقتحمَ عشراتِ المنازلِ في المخيمِ وفتَّشَها وعبثَ بمحتوياتِها.
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها ومحاكمة مرتكبي الجرائم
وفي السياقِ ذاتِهِ، طالبَتْ وزارةُ الخارجيّةِ الفلسطينيّة، الجنائيةَ الدوليّةَ بالخروجِ عن صمتِها ومحاكمةِ مرتكبِي الجرائمِ بحقِّ الشّعبِ الفلسطينيِّ ومن يقفُ خلفهم.
الخارجية أدانت في بيانٍ انتهاكات الجيش الاسرائيلي، معتبرةً أنّ هذه الانتهاكات جزءٌ لا يتجزَّأ من مسلسل القتل اليومي بحق الفلسطينيين بغطاءٍ وموافقةٍ على المستوى السياسي الإسرائيلي، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم بحسب تعبيرها.
الخارجية تنتقد قراراً إسرائيلياً حول مستوطنة بالضفة الغربية
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من قرار أصدرته الحكومة الإسرائيلية يتيح للمستوطنين اليهود ترسيخ وجود دائم لهم في مستوطنة حومش بشمال الضفة الغربية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر، قال إن الخطوة لا تتماشى مع الالتزامات الإسرائيلية لدى الإدارات الأمريكية، وإن زيادة الاستيطان في الضفة الغربية تمثّل عقبةً أمام تحقيق حل الدولتين.
