قال مسؤول إقليمي، إن نحو 200 ألف شخصٍ نزح بسبب فيضانات في وسط الصومال، وذلك بعدما فاض نهر شيبيل.
وأُجبر سكان بلدة بيليدوين في منطقة حيران على مغادرة منازلهم بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه بشكل كبير في النهر ما أدى إلى غمر الشوارع بالمياه.
وقال علي عثمان حسين نائب محافظ الشؤون الاجتماعية في منطقة حيران: “نزح حتى الآن نحو 200 ألف شخص بسبب فيضان نهر شيبيل في بلدة بيليدوين، وقد يرتفع العدد في أي وقت”.
وتأتي هذه الكارثة عقب موجة جفاف قياسية جعلت ملايين الصوماليين على شفا المجاعة.
وغالباً ما يشهد شرق أفريقيا ووسطها ظروفاً جويةً قاسية خلال مواسم الأمطار، ففي وقت سابق من الشهر الجاري، قتل 135 شخصاً وشُرّد أكثر من تسعة آلاف بعد هطول أمطار غزيرةٍ على رواندا، ما تسبب في فيضانات وانزلاقات تربة في العديد من أجزاء البلاد.
