الحرب الروسية في أوكرانيا متواصلة، وسط توسُّعٍ نطاق القصف الذي شمل مناطق مختلفة من بينها العاصمة كييف وأوديسا، وخاصة بعد الهجوم الأوكراني الأخير على شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام ألفين وأربعة عشر.
رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قال في بيانٍ على تليغرتم، إنّ الهجمات على المدينة أدّت لإصابة خمسة أشخاصٍ على الأقل، في حين انطلقت صفارات الإنذار في مناطقَ عدّة من البلاد للتحذير من غاراتٍ جويةٍ محتملة.
وفي مقاطعة أوديسا جنوب أوكرانيا، أعلنت السلطات تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدّي لموجةٍ مكثّفةٍ من الهجمات الروسية والتي استخدمت خلالها قاذفات استراتيجية لقصف المقاطعة، حيث جرى استهداف مستودع لإحدى شركات الصناعات الغذائية قرب ساحل البحر الأسود، ما أدّى لوقوع انفجارات، فيما لم تَرِد أنباءٌ عن سقوط ضحايا.
أما مدينة باخموت التي تمثل الجبهة الأكثر اشتعالاً في الوقت الحالي، فقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيانٍ على تليغرام أنه تمّت السيطرة على منطقتين جديدتين من المدينة، بمساندة من القوات الروسية المحمولة جواً.
البيان أضاف أنّ الضربات الجوية والقصف المدفعي دمّرت مقرات دعمٍ رئيسية تابعةً لفرقة المشاة الميكانيكية والفرقة المحمولة جواً التابعتين للقوات الأوكرانية في بلدتي بوجدانوفكا وستوبوتشكي.
إلى ذلك أعلنت هيئة الأركان العامّة للقوات المسلحة الأوكرانية، أن أنظمتها الخاصة بالدفاع الجوي أسقطت جميع الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا خلال الليل على أهدافٍ مختلفةٍ في أنحاء البلاد، وعددها خمسٌ وثلاثون طائرةً من طراز شاهد إيرانية الصنع.
