مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا المقررة في الرابع عشر من الشهر الجاري، يكثّف النظام الحاكم برئاسة رجب أردوغان والمعارضة من حملاتهم الانتخابية، وسط انتشارٍ لظاهرة الهجمات على رموز المعارضة، التي تتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم بالتحريضِ عليها في ظلّ تراجع شعبيتِهِ وخوفِهِ من خسارةِ الانتخابات.
المرشّح الرئاسي ورئيسُ حزب الشعب الجمهوري كمال كيتلشدار أوغلو، اتّهم من أسماهم بـ”تحالف العسكر” بالوقوف وراء الهجوم بالحجارة على رئيس بلدية إسطنبول وعضو الحزب أكرم إمام أوغلو، خلال خطابٍ له في ولاية “أرض روم”، والذي أسفر عن إصابة عددٍ من الأشخاص بجروح.
وتتهم المعارضة حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيسه رجب أردوغان، بالتحريض على رموزِها مع اقتراب موعد الانتخابات، في محاولةٍ للتشويش على موقفِها، في ظلِّ التراجع الكبير في شعبيته، وَفقَ ما تؤكِّد أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها العديد من الشركات المتخصصة بعضُها مقرَّبٌ من النظام التركي.
وتشير أغلب استطلاعات الرأي لتراجع شعبية رجب أردوغان إلى مستوى يتراوح بين اثنين وثلاثين وخمسة وثلاثين في المئة، في حين يرى محللون أنّ أردوغان بات الآن أقرب للهزيمة من أيِّ وقتٍ مضى رغم تحكمه الكامل بمؤسّسات الدولة بما فيها مفوضيةُ الانتخابات والقضاءُ ووسائلُ الإعلام، والتي تتخوَّف المعارضة من استخدامِ أردوغان لها للتأثير في نتائجِ الانتخاباتِ أو تزويرِها.
