أعلنت نقابة الكتّاب التي تمثل أكثر من 11 ألف كاتب في السينما والتلفزيون وغيرها من أشكال الترفيه دخولها في إضراب، والذي يعتبر أول إضراب للكتاب وأول إضراب لهوليوود منذ 15 عامًا.
وجاء قرار نقابة الكتاب الأمريكيين الذي قد يؤدي إلى توقف استوديوهات وشبكات هوليوود وتعطيل التلفزيون في وقت متأخر من الليل، بعد انهيار مفاوضات استمرت لأسابيع مع شركات الإنتاج حول تعويضات المؤلفين وقضايا أخرى، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في النصوص.
وبدأ الكتاب بالإضراب الذي يُعتبر الأول على مستوى الصناعة منذ عام 2007، خارج 10 استوديوهات رئيسية في لوس أنجلوس وبيكوك نيوفرونت، ومن المقرر أن يبدأ في مقر “نيتفليكس” بمانهاتن في نيويورك.
وقالت النقابة عن أسباب الإضراب، إنه حتى مع زيادة ميزانيات المسلسلات، تقلصت حصة الكتاب من تلك الأموال، كما أن استخدام خدمات البث المباشر للموظفين الأصغر، المعروفين في الصناعة باسم الغرف الصغيرة، لفترات أقصر جعل الدخل المستدام أكثر صعوبة.
وأضافت النقابة، أنه ازداد عدد الكتاب الذين يعملون بالحد الأدنى للأجور الذي تحدده النقابة، من حوالي الثلث إلى النصف في العقد الماضي، وهذه الأجور لا تتناسب مع زيادات الأسعار بسبب التضخم، كما أن مؤلفي البرامج الكوميدية ليس لديهم حد أدنى من الحماية على الإطلاق.
يُذكر أن الإعلان عن الإضراب أدى إلى تعطيل حفل “ميت غالا”، حيث أعرب العديد من المشاهير عن دعمهم لاتحاد الكتاب، أثناء وقوفهم على السجادة الحمراء في الحدث الذي يركز عادة على التصاميم الفخمة التي يرتديها نخب هوليوود.
