غاراتٌ إسرائيليةٌ جديدة تستهدف مطارَ حلبَ الدوليَّ شمالي سوريا، في مشهدٍ بات يتكرر مِراراً في عموم الأراضي السورية، ابتداءً من العاصمةِ دمشق ومحيطها وحتى الحدود مع العراق، في إطار ما تقول إسرائيل إنه استهدافٌ للمواقع والمصالح التابعةِ لإيران.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنّ القصفَ الإسرائيلي الجديد استهدف مساءَ الإثنين منطقتَي مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري، إضافةً لمنطقة معاملِ الدفاع الجوي بمنطقة السفيرة، ما أدّى لخروج مطار حلب الدولي عن الخدمة بشكلٍ مؤقتٍ وتدميرِ مستودعٍ للذخيرة.
المرصد السوري أشار إلى أنّ الغاراتِ خلّفت كذلك ثلاثةَ قتلى من الفصائل التابعة لإيران وضابطًا من قوات الحكومة السورية، وإصابة آخرين، لكن مصدراً عسكرياً بوزارة الدفاع في الحكومة، قال إنّ الخسائرَ البشرية للقصف اقتصرت على عسكريٍّ واحد، إضافةً لإصابة سبعة أشخاصٍ آخرين، بينهم مدنيان، مؤكداً خروجَ مطار حلب الدولي عن الخدمة.
وسبق لإسرائيل أن شنَّت خلال الأزمة السورية عشرات الهجمات الجوية والبرية على مواقعَ عسكريةٍ وحيوية، تشير إلى أنها تابعةٌ لإيران داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى بين قوات الحكومة والفصائل الموالية لإيران، إضافةً لأضرارٍ ماديةٍ جسيمة، طالت منشآتٍ حيوية، كمطارَي دمشق وحلب الدوليين.
ورغم تكرار الهجمات الإسرائيلي على سوريا، إلا أن القصف الجديد جاء قُبيل زيارةٍ لافتةٍ للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى دمشق، خلال الساعات القادمة، ممّا يوجه رسالةً مبطنةً لطهران، أبرز حلفاء دمشق الإقليميين، وَفق مراقبين للشأن الدولي.
