بعد يومٍ من إعلان الكرملين ترحيبه بأي شيء قد يساهم في تقريب نهاية الصراع في أوكرانيا، أعلنت قيادة العمليات العسكرية الروسية عن عملية استهداف كبيرة نتج عنها مقتلُ عشرينَ ضابطاً ما بينَ أوكرانيٍّ وأجنبي.
وكالة نوفوستي نقلت عن مصدرٍ عسكريٍّ روسيٍّ أن المبنى المستهدف يقع في حوض بناء السفن في مقاطعة نيكولاييف جنوب أوكرانيا، وأن العملية تم تنفيذها في الوقت الذي كانت فيه قيادات من الجيش الأوكراني تجتمع مع زملائها الناطقين باللغة الإنجليزية.
إسقاط طائرتين مسيرتين روسيتين فوق العاصمة كييف
في غضون ذلك أفادت وسائل إعلام ومسؤولون أوكرانيون أن روسيا هاجمت مدناً في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد تشكّل قوساً كبيراً يمتد من العاصمة كييف إلى وسط وجنوب البلاد في وقتٍ مبكرٍ من صباح الجمعة، أسفر عن مقتل خمسة على الأقل.
رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف، سيرهي بوبكو قال إنّ الدفاعات الجوية لبلاده أسقطت طائرتين مسيرتين روسيتين، إلى جانب أحد عشر صاروخاً من نوع كروز فوق المدينة دون وقوع إصابات، بعد أن تجدد القصف عليها بعد توقف دام لأكثر من خمسين يوماً.
وفي مدينة دنيبرو جنوب شرق أوكرانيا قال رئيس بلدية المدينة بوريس فيلاتوف على تلغرام، إن قصفاً روسيّاً تسبب بمقتل مدنيين اثنين أحدهما طفل، فيما قالت زويا فوفك الناطقة باسم شرطة مدينة أومان وسط البلاد، إن صاروخاً روسياً دمر مبنىً سكنياً بالكامل، فيما لم ترد معلوماتٌ عن حجم الأضرار.
من جانبه قال متحدث باسم السلطات المحلية في خيرسون الأوكرانية، في بيانٍ إعلاميٍّ، إن القصف الروسي استهدف المقاطعة خلال الساعات الماضية لأكثر من ستين مرة بمختلف أنواع الذخيرة.
