بعد انتهاء هدنة عيد الفطر التي امتدت لثلاثة أيام منذ يوم الجمعة الفائت، تجدّدت الإثنين، الاشتباكات بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يترأسها محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي”.
شهود عيان أفادوا بأن دوي انفجارات سُمع في محيط مطار الخرطوم، كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المطار الذي لا يزال متوقفاً عن العمل، بسبب الأوضاع الأمنية منذ الأسبوع الماضي.
وسائل إعلام عربية أفادت بمقتل سبعة مدنيين جراء قصف مروحية للجيش، كما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش بتنفيذ غارة جوية على أحياء سكنية متفرقة من العاصمة، واستهداف المدنيين في حي الدوحة بأم درمان ومنطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم.
ونفت القوات المسلحة أكثر من مرة استهداف المدنيين، مؤكدةً أن التأخر في السيطرة بشكل تام على الوضع الأمني يعود إلى حرصها على تجنّب المدنيين.
نقابة الأطباء تدعو جميع الكوادر الطبية للمساعدة العاجلة
من جانبها، قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، إن مناطق مختلفة في العاصمة الخرطوم تعرضت لقصف عنيف بشتى أنواع الأسلحة، ونتج عن ذلك مقتل عدد من المواطنين في منطقة الكلاكلة، واكتظاظ المستشفى التركي بعدد كبير من الإصابات الخطرة، يناهز الخمسين مصاباً.
اللجنة دعت جميع الكوادر الطبية القريبة من المستشفى إلى الإسراع بالمساعدة العاجلة، ومد يد العون للطاقم الطبي المحدود المتواجد في المستشفى.
وكانت اللجنة قد ذكرت في وقت سابق، الاثنين، أن تسعة وستين في المئة من المستشفيات المتاخمة لمناطق الاشتباكات متوقفة عن الخدمة.
يشار إلى أن المعارك التي يشهدها السودان بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع حولت الخرطوم ومدناً أخرى الى ميادين حرب مفتوحة، وأعاقت تقديم الرعاية الصحية وعمل الأطباء.
