انتهاكات متواصلة بحق من تبقى من أهالي عفرين شمال غربي سوريا، يمارسها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، من قتل وخطف وسرقة للممتلكات وفرض للإتاوات، ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال للتضييق على السكان الأصليين ودفعهم للهجرة، وترك مناطقهم.
مصادر محلية أفادت أن عناصر من فصيل العمشات الإرهابي، وما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي أقدموا على بيع ثلاثة منازل في حي الأشرفية بمدينة عفرين، بمبلغ ألف وخمسمئة دولار أمريكي لقاء كل منزل، وتعود ملكيتها إلى مواطنين مهجرين قسراً من المدينة، وجاء ذلك بالتزامن مع فرض الفصيل نفسه إتاوة مالية قدرها ألفي دولار أمريكي على مواطن من أهالي قرية “قرمتلق” ، وذلك لقاء إعادة منزله المستولى عليه من قبل الفصيل.
كما أقدم عناصر من فصيل الجبهة الشامية الإرهابي على سرقة محتويات منزل مواطن من أهالي، قرية “عرب ويران” بريف عفرين، واحتجازه وزوجته لمدة أربع وعشرين ساعة.
وفي قرى معراته وكفردلي تحتاني وفوقاني وفقيران وبابليت، فرض فصيل الحمزة الإرهابي على وكلاء المهجرين قسراً، إتاوات مالية تقدر بـ 40 بالمئة من قيمة المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى فرض دولار أمريكي واحد على كل شجرة زيتون في القرى المذكورة.
وفي سياق الانتهاكات، استولى عناصر من فصيل فيلق الشام الإرهابي على سيارة نوع ڤان بقوة السلاح في قرية باصوفان، مهددين صاحبها بالقتل في حال المطالبة بها، كما أقدم عناصر مما يسمى الجيش الوطني التابع للاحتلال على قطع ما تبقى من أشجار حراجية، بالإضافة عشرات أشجار الزيتون في قرية جويق بريف عفرين.
