بعد أن ظل خامداً لثمانية وثلاثين عاماً، عاد أكثر البراكين فتكاً في العالم لنشاطه الزلزالي ما يشير إلى أنه قد يستيقظ في الأيام القادمة.
ورفع المسؤولون حالة التأهّب إلى ثاني أعلى مقياس وتم إجلاء أكثر من 2500 أسرة في المنطقة، بعد أن سجل جبل نيفادو ديل رويز البركاني 6000 هزة أرضية يومياً الأسبوع الماضي.
ووفقاً للخدمات الجيولوجية الكولومبية (CGS)، فإن الزلازل التي حدثت الأسبوع الماضي ناتجة عن تحرك الصهارة عبر نظام الأعطال، ما يمهد الطريق لما يمكن أن يكون ثوران نيفادو ديل رويز القادم.
وأوضحت الخدمات الجيولوجية، أن نحو 57000 شخص يعيشون في منطقة خطر البركان، والتي تنتشر عبر أجزاء من ست مقاطعات، حيث يمتد جبل نيفادو ديل رويز على الحدود بين مقاطعتي توليما وكالداس في كولومبيا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”q7eiBse76tM”]
يُذكر أن ثوران البركان عام 1985 تسبب بمقتل أكثر من 25 ألف شخص، ما يجعله رابع أخطر ثوران بركاني في تاريخ البشرية، تسبب بدفن الناس تحت الانهيارات الجليدية من شظايا الأرض والصخور.
