توجه صباح اليوم الأحد، بعد قرع أجراس الكنائس، المئات من أبناء الطائفة المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، للاحتفال بيوم عيد القيامة، أو ما يدعى بـ “أحد القيامة”.
وأقيمت مراسم الاحتفال في مدن مختلفة من شمال شرق سوريا، حيث احتفل المسيحيون في كنيسة السيدة مريم العذراء بناحية تربه سبيه/ قحطانية، وكنيسة مارت شموني ماردودو بمدينة ديرك، وفي مدينة قامشلي بكنائس السيدة مريم العذراء، ومار يعقوب ومارقرياقس، وكنيسة مار أفرام غربي المدينة.
وبدأت طقوس الاحتفال، بأداء التراتيل والترانيم والصلوات والأدعية الخاصة بهذا اليوم، ليتبادل بعدها المحتفلون التهنئة فيما بينهم، ثم توجهت مكونات المدينة لتقديم التهاني بالعيد.
ويعتبر عيد الفصح من أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، ويعرف بعدة أسماء أشهرها عيد القيامة أو أحد القيامة، حيث يستذكر فيه قيامة السيد المسيح من بين الأموات، بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته كما هو مسطور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر أربعين يوماً، كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يوماً حتى عيد الخمسين.
