بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية معها، وتجميد مقعدها في جامعة الدول العربية، تشارك الحكومة السورية في الاجتماع التشاوري الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن ومصر والعراق، والذي يبحث إمكانية عودة دمشق لشغل مقعدها في الجامعة.
البيان الختامي للاجتماع أكّد اتفاق الوزراء على أنّ الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، مشدداً على أهمية أن يكون هناك دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة ووضع الآليات اللازمة لهذا الدور، وتكثيف التشاور العربي بما يكفل نجاح تلك الجهود.
كما شدد المجتمعون على ضرورة حل الأزمة الإنسانية في سوريا وتوفير البيئة المناسبة لوصول المساعدات لجميع المناطق، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم، وتمكينهم من العودة الآمنة واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع في سوريا.
مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته ومكافحة تهريب المخدرات والإتجار بها، أخذ حيزاً من البيان، بالإضافة إلى الحفاظ على سيادة سوريا على أراضيها، وإنهاء التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي السوري.
وكان الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق، قد بدأ مساء الجمعة في مدينة جدة السعودية، لبحث الأزمة في سوريا وسبل عودتها إلى الحاضنة العربية، بحسب منظمي الاجتماع، بعد أكثر من عقد على عزلتها إثر اندلاع النزاع فيها.
