منذ إعلان رئيس النظام التركي رجب أردوغان مطلع أيار/ مايو الماضي، عن البدء بخطة لإعادة اللاجئين السوريين وتوطينهم بالمناطق المحتلة بالشمال السوري، نفذ الاحتلال التركي آلاف عمليات التوطين في منازل السكان الأصليين هناك، الذين جرى تهجيرهم عن ديارهم.
وشملت عمليات التوطين لاجئين سوريين جرى إعادتهم من تركيا ونازحين من مناطق سورية أخرى وعوائل عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، تم توطينهم في منازل السكان الأصليين في كل من عفرين وتل أبيض/ كري سبي ورأس العين/ سري كانيه، وفق ما تؤكد تقارير حقوقية وإعلامية.
وكالة هاوار السورية كشفت نقلاً عن مصادر من داخل مدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة بريف الرقة الشمالي، أن الاحتلال التركي وطن أكثر من واحد وعشرين ألف شخص في المدينة، خلال عام من بدئه عمليات التوطين بالمناطق المحتلة.
وأوضحت الوكالة، أن الاحتلال التركي يواصل توطين أسر فصائله الإرهابية بالمناطق السورية المحتلة بدلاً من سكانها الأصليين الذين هجّروا قسراً، وذلك في إطار عملية التغيير الديمغرافي للمنطقة.
الفصائل الإرهابية تقطع مئات الأشجار بعفرين المحتلة خلال أسبوع
وفي سياق الانتهاكات بالمناطق المحتلة، أقدمت الفصائل الارهابية التابعة للاحتلال التركي، على قطع ثلاثمئة وتسع وثمانين شجرة مثمرة، في نواح مختلفة من عفرين المحتلة شمال غربي سوريا خلال أسبوع واحد.
وأفادت وكالة هاوار، نقلاً عن مصادر من عفرين المحتلة، أن فرقة الحمزات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، أقدمت على قطع عشرين شجرة بقرية جوقة بناحية ماباتا، وخمس عشرة شجرة بقرية عين دارة بناحية شيراوا، وتسع وعشرين شجرة في قرية كفر زيت بناحية جندريس، إلى جانب قطع ثلاثمئة وخمس وعشرين شجرة بناحية جنديرس لتحويل مكانها إلى مستوطنة.
