دعمٌ سياسي ودُفعةٌ معنوية قوية يحصل عليها مرشّح المعارضة التركية، كمال كليجدار أوغلو، بشأن ترشّحه للرئاسة لمنافسة رئيس النظام رجب أردوغان، بعد إعلان عدّة أوساطٍ سياسيّة تأييدها لكليجدار أوغلو كمرشّحٍ توافقي للمعارضة في الانتخابات المقبلة.
حملات الدعم والتأييد جاءت مباشرةً من قبل رئيسَي بلديتَي أنقرة منصور ياواش وإسطنبول أكرم إمام أوغلو، اللذين أشار كلٌّ منهما في تغريداتٍ على تويتر، إلى دعمه لكليجدار أوغلو، فيما يجري الحديث عن حوار مع حزب الشعوب الديمقراطي المعارض للتوصل إلى توافقات فيما يخص إنشاء جبهة معارضة موحدة بمرشح واحد.
حزب الجيد برئاسة ميرال أكشنار أعلن أيضاً خلال مؤتمرٍ له السبت الماضي، دعمَه وتأييدَه لمرشّح المعارضة التوافقي كمال كليجدار أوغلو في الانتخابات المقبلة، ما يعزِّز فرصَ الأخير في الظفر بالمنافسة، وسط تراجعٍ كبير في شعبية رئيس النظام الحالي رجب أردوغان.
وبحسب معظم الأوساط السياسية في تركيا، فإنّ رسائل الدعم التي تلقاها المرشّح التوافقي، تأتي لطمأنه الناخب في تركيا حول تماسك المعارضة وتوافقها على مرشّحها الرئاسي، في مواجهة التحالف الحاكم المؤلّف من حزب العدالة والتنمية، وحليفه حزب الحركة القومية.
ويرى مراقبون أنّ فرص فوز رئيس النظام التركي رجب أردوغان في الانتخابات المقبلة تضاءلت كثيراً، بسبب سياساته الاقتصادية والمالية المتعثّرة، وفشله في الاستجابة لتداعيات الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد قبل نحو شهرين، إلى جانب سياساته الخارجية التي أضعفت موقفَ تركيا إقليمياً ودولياً، وفاقمت خلافاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
