ما تزال خروقات النظام التركي لسيادة العراق مستمرة، من خلال قصفه للقرى والأرياف الحدودية في إقليم كردستان، بواسطة الطائرات المسيّرة، وكان آخرها مطار السليمانية الدولي، رغم التنديدات والمطالبات العديدة لوقف تلك الهجمات التي راح ضحيتها المئات من المدنيين.
الرئاسة العراقية أدانت في بيان، الاعتداءات التركية على إقليم كردستان، مطالبة أنقرة بتحمل المسؤولية تجاه استهداف مطار السليمانية وتقديم اعتذار رسمي عن هذه التصرفات، مشيرةً إلى أنه لا يوجد أي مبرر قانوني يخول النظام التركي في الاستمرار على نهجه بترويع المدنيين.
بدورها طالبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، بمجلس النواب العراقي في بيان، البرلمان والحكومة العراقية بعدم السكوت عن انتهاكات النظام التركي لسيادة العراق، في حين أكدت رئاسة إقليم كردستان بأنهم لن يتسامحوا أبداً بتعريض أهالي السليمانية للخطر.
وعلى مستوى القوى السياسية الفاعلة في العراق، أدان رئيس تحالف الفتح هادي العامري هذا الاستهداف، مشيراً إلى أن قصف المطار أمر غير مبرر ويمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد أرضاً وجواً وهو تعدٍّ سافر لا يجب السكوت عنه تحت أي ذريعة كانت، بحسب تعبيره.
القائد العام لـ”قسد” يدين استهداف مطار السليمانية الدولي
وفي شمال شرق سوريا، أدان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عبر تغريدة له على تويتر، القصف الذي تعرض له مطار السليمانية الدولي من قبل تركيا، مضيفاً أن مثل هذه الانتهاكات مستمرة في العراق وسوريا ولها أبعاد خطيرة ضد المنطقة برمتها.
كما نددت الإدارة الذاتية بالهجوم العدواني على مطار السليمانية، مؤكدة أن هذا الاعتداء يعبر عن رغبة أنقرة في استفزاز القوى السياسية من جهة، واستثمار ما يمكن استثماره لصالح رئيس النظام التركي رجب أردوغان في الانتخابات القادمة من جهة أخرى.
القيادة المركزية: ثلاثة أمريكيين كانوا في الموكب المستهدف
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، إن ثلاثة أمريكيين كانوا في الموكب المُستهدف في السليمانية مشيرة إلى أنه لم يصب أحد بجروح، في حين قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون إنهم سيشرعون في فتح تحقيق بملابسات الهجوم على المطار.
