حالة التصعيد والعنف مستمرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيل وإصابة ستة آخرين في عملية دهس بسيارة في تل أبيب، أعقبها إطلاق نار، مشيرة إلى أن الضحايا من السيّاح الأجانب.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإنّ سيارة صدمت مجموعة من الأشخاص قرب متنزه على البحر قبل أن تنقلب، مضيفة أنها أطلقت النار على سائق السيارة ما أدى لمقتله.
كما أعلنت السلطات الإسرائيلية، أنّ ثلاث مستوطنات قتلن في هجومٍ بالقرب من مستوطنة الحمرا في غور الأردن، مشيرة إلى أن الجيش أغلق بشكل تام منطقة الأغوار ونشر حواجز متنقلة لمنع فرار منفذ العملية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، ليلَ الجمعة، تعرّض أحد مواقعه العسكرية قرب بلدة برقين التابعة لمحافظة جنين شمال الضفة الغربية لإطلاق نار، دون وقوع إصابات.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن قوات الجيش أسقطت طائرة مسيرة دخلت الأراضي الإسرائيلية من جهة لبنان، لافتاً إلى أنّ الجيش يشتبه في أن الطائرة المسيرة تابعة لحزب الله اللبناني.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن، في وقتٍ سابق من يوم الجمعة، نهاية عملياته العسكرية في جنوب لبنان وقطاع غزة، والتي جاءت رداً على الضربات الصاروخية التي تعرّضت لها إسرائيل على مدار اليومين الماضيين.
هذا وأدانت الولايات المتحدة في بيان هجمات يوم الجمعة، في الضفة الغربية وتل أبيب والتي أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ من الأشخاص، معتبرة استهداف المدنيين الأبرياء من أي جنسية أمراً غيرَ مقبول.
وجاء التصعيد الأخير بعد صداماتٍ عنيفة دارت في المسجد الأقصى بالقدس بين مصلّين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، تبعها إطلاق عدة صواريخ من لبنان على شمال إسرائيل، يوم الخميس.
